الاثنين، 30 أغسطس، 2010

Another Code R: A Journey into Lost Memories

الإسم :  Another Code R: A Journey into Lost Memories
الجهاز: Wii
النوعية: مغامرات، إستكشاف، غموض
عمر اللعبة: 20+ ساعة 
سنة الإنتاج: 2009
التقييم الشخصي: 8\10
+++++++++++++++
وأخيراً أول تقاريري المتعلقة بالألعاب، وبسبب طلب خاص جعلت أول تقرير لأحد ألعاب الوي ^_^
لعبة Another Code R تدور حول آشلي، فتاة رأت والدتها تقتل أمام عينيها وهي ما زالت في الثالثة من عمرها، هذه اللعبة هي في الحقيقة تكملة لأحداث الجزء الأول الذي تم إصداره على جهاز الـ Ds تحت إسم Another Code: Two Memories أو كما يعرف بالنسخة الأمريكية بإسم Trace Memory، أحداث الجزء الثاني من اللعبة تدور بعد الجزء الأول بعامين، حيث تتلقى آشلي رسالة من والدها لكي تذهب لملاقاته في بحيرة جولييت لمدة أسبوع وذلك ليستطيع البقاء معها نظراً لكونه دائم الإنشغال، حين تصل آشلي إلى تلك البحيرة تكتشف بأنها تحمل ذكريات تقول لها بأنها زارت هذه البحيرة من قبل مع والدتها حينما كانت صغيرة، حين تواجد آشلي هناك تعثر على صبي يبحث عن والده المفقود وتبدأ مغامرتك بإكتشاف ذكريات آشلي المفقودة إلى جانب مساعدتك لذلك الصبي لإكتشاف سبب إختفاء والده المفقود.

ثلاثة أرباع من أجزاء قصة هذه اللعبة تدور حول الصبي ماثيو ورحلة البحث عن أبيه وسر تلوث البحيرة، لذا فهي تحمل كمية كبيرة من العناصر الجديدة، إلى أن الربع الأخير من أجزاء القصة يعتمد إعتماداً كبيراً على معرفتك لأحداث الجزء الأول الذي تم إصداره على جهاز الدي اس وهو الأمر المؤسف لمن لم يلعب هذا الجزء، لكنه كذلك الجزء الأفضل في اللعبة، فتستطيع القول بأن قصة ماثيو بشكل عام هي مجرد فيلر طويل تم إستعماله لتطويل عمر اللعبة، وحين تنتهي من قصة ماثيو (تقريباً) وتبدأ بالساعات الأخيرة من اللعبة وإكتشاف غموض والدة آشلي وسر زيارتها للبحيرة من قبل يبدأ الحماس الحقيقي للعبة والمتعة الأكبر.
النحكم في هذه اللعبة بسيط جداً، كل ما عليك فعله هو الاستكشاف عن طريق جهاز تحكم الوي والضغط على الأشياء حولك وحل الألغاز للتقدم في القصة، يمكنك التحرك بحرية وتفقد أي شيء تراه أمامك، كذلك الألغاز ذكية وممتعة بشكل كبير، ستجد نفسك تحلل مياه البحيرة بواسطة أدوات خاصة، وتفتح الأبواب عن طريق إدخال شفرات خاصة وكذلك أن تصور ما حولك لإكتشاف الحل لبعض الألغاز.
الموسيقى من ناحية أخرى رائعة، تم التشييد من قبل الكثيرين كونها أفضل أجزاء اللعبة، يمكنك الإستماع إليها متى شئت بواسطة مشغل الصوتيات الخاص بآشلي والذي يهديه إياه والدها.
المؤسف من حيث الأصوات أن الشخصيات لا تتكلم، فهذه اللعبة ستعتمد إعتماد كامل على قراءة الحوارات الطويلة (الطويلة جداً جداً).
اللعبة قد تحتاج لمعرفة مسبقة لأحداث الجزء الاول، إلا إنها لا تزال ممتعة بشكل كبير، لكنني على كل حال أنصح بلعب الجزء الأول قبل البدء بهذه لأكبر قدر من الاستمتاع، وعلى كل حال الجزء الأول هو مجرد 5 ساعات من عمر اللعبة، قصيرة ولكنها رائعة.
ألعاب الإستكشاف والغموض هي النقطة الأقوى لدى العاب ننتيندو سواء على الوي او على جهاز الدي اس نظرا لطريقة التحكم التي تتيح لك بها تحريك الاشياء والضغط عليها شبه يدوي مما يعطيك الجزء الأكبر من متعة التجربة وإختبار عالم اللعبة.


0 تعليقات:

إرسال تعليق